الشيخ نجم الدين جعفر العسكري

الجزء الثاني 165

المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة

4 - وفي نور الابصار للشبلنجي الشافعي ص 155 قال : إذا خرج ( المهدي عليه السلام ) اسند ظهره إلى الكعبة واجتمع اليه ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا من اتباعه فأوّل ما ينطق به هذه الآية : بقية اللّه خير لكم ان كنتم مؤمنين ، ثم يقول : انا بقية اللّه وخليفته ، وحجّته عليكم فلا يسلم عليه أحد ، الا قال السّلام عليك ، يا بقية اللّه في الأرض فيجتمع عنده العقد ، العشرة آلاف رجل فلا يبقى يهودي ، ولا نصراني ، ولا أحد ممن يعبد غير اللّه تعالى الا آمن ( الحديث ) ، وفي هامش نور الابصار أيضا في اسعاف الراغبين لابن الصبان الشافعي قال : وفي روايات انه عند ظهوره ينادي فوق رأسه ملك هذا المهدي خليفة اللّه فاتبعوه فتذعن له الناس ويشربون حبّه ، وانّه يملك الأرض شرقها وغربها ، وانّ الذين يبايعونه بين الركن والمقام بعدد أهل بدر ، ثم يأتيه ابدال الشام ونجباء مصر وعصائب أهل المشرق وأشباههم ، ويبعث اليه جيشا من خراسان برايات سود ثم يتوجه إلى الشام ، وفي رواية إلى الكوفة ( ثم قال ) : وانّ اللّه تعالى يمده بثلاثة آلاف من الملائكة ، وانّ أهل الكهف من أعوانه ، وانّ على مقدمة جيشه رجلا من تميم خفيف اللحية يقال له شعيب بن صالح ، وانّ جبرائيل على مقدمة جيشه وميكائيل على ساقته وانّ السفياني يبعث اليه من الشام جيشا فيخسف بهم بالبيداء فلا ينجو منهم الا المخبر فيسير السفياني بمن معه ( اليه ) ويسير إلى السفياني بمن معه فتكون النصرة للمهدي ويذبح السفياني . 5 - وفي عقد الدرر الحديث ( 107 ) ، أخرج بسنده عن أبي جعفر ( عليه السلام انه ) قال : يظهر المهدي يوم عاشوراء وهو اليوم الذي قتل فيه الحسين بن علي ( رضي اللّه عنهما ) ( قال ) وكأني به في السبت العاشر من المحرم بين الركن والمقام ، وجبرائيل عن يمينه وميكائيل عن يساره ويصير اليه شيعته من أطراف الأرض تطوى لهم ( الأرض ) طيا ، فيملأ الأرض عدلا كما ملئت ظلما وجورا .